وَقَدِ ادَّعَى أَكْثَرُ الْخَلْقِ الإِمَامَةَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَجَعْفَرٍ الْكَذَّابِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَادِي وَغَيْرِهِمْ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ -مِنْهُمُ السَّلَامُ- وَهُمْ ظَالِمُونَ وَكُلُّ مَنِ ادَّعَى الإِمَامَةَ بِغَيْرِ الاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ أَوَّلُهُمْ مُحَمَّدٌ وَأَوْسَطُهُمْ مُحَمَّدٌ وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ فَهُوَ كَافِرٌ وَجَمِيعُ هَؤُلَاءِ الْمَذْكُورِينَ مِنْهُمْ مَحْمُودُونَ، وَمِنْهُمْ مَذْمُومُونَ وَجَمِيعُهُمْ لَهُمْ حُجَجٌ عَلَى دَعْوَاهُمْ، وَكَلَامٌ يَحْسُنُ اسْتِمَاعَهُ عَنْهُمْ وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ ادَّعَوْا فِي أَبِي الْحَسَنِ الْهَرَوِيِّ مَا ادَّعَوْا لَمْ يَجِدُوا كَلِمَةً وَاحِدَةً فِي سَائِرِ الْكُتُبِ تَدُلُّهُمْ عَلَى أَنَّ الْهَرَوِيَّ




