مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 1061

عَلَيْنَا فَلَوْ كَانَ الْهَرَوِيُّ الْمَعْنَى عِنْدَهُ كَمَا يَزْعُمُ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ أَمَا كَانَ فِي أَوْلَادِهِ ثِقَةً يَدْفَعُ إِلَيْهِ هَذَا السِّرَّ وَيُعَرِّفُهُ إِيَّاهُ، وَيَكْتُبُهُ بِكُتُبِهِ وَكُتُبِ أَوْلَادِهِ كَمَا قَالَ:

أَذَعْتُ أَسْرَارَهَا إِلَى ثِقَةٍ

أُصْفِيهِ مَحْضَ الْهُدَى وَيُصْفِينِي

وَالْمُخَالِفُونَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ فِيهَا، وَقَالَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- : إِلَى اللهِ تَوَسَّلْتُ بِسَادَاتِي إِلَى قَوْلِهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- :

فَقَدْ أَظْهَرْتُ تَلْوِيحًا

مِنْ أَسْرَارٍ عَمِيقَاتِ

وَقَدْ صَرَّحْتُ بِالْمَعْنَى

وَأَوْضَحْتُ الدَّلَالَاتِ

وَلَمْ أَبْخَلْ بِالْخَطِّ

عَلَى أَهْلِ الْبَصِيرَاتِ

وَأَعْمَيْتُ وَأَضْلَلْتُ

بِشِعْرِي وَرِوَایاتِي

رِجَالٌ غَيْرُ أَنْجَادٍ

عَمُوا فِي كُلِّ أَوْقَاتِ

وَصُمُّوا إِذْ دَعَا الدَّاعِي

إِلَى تِلْكَ الْوَلَايَاتِ

فَإِنْ أَجْدَاكُمُ قَوْلِي

وَنُصْحِي وَإِشَارَاتِي

وَإِلَّا فَاحْفَظُوا عَنِّي

فَقَدْ جَدَّتْ عَزِيمَاتِي

عَلَى إِظْهَارِ مَا أَخْفَيْتُ

خَوْفًا مِنْ لُعَيْنَات

الصفحة 199 من 1061