كَمَا قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي الْخُطْبَةِ التَّطْنُجِيَّةِ: فَأَيْنَ مَنْ تَوَلَّيْتُمْ وَبِهِ اقْتَدَيْتُمْ وَعَلَى عِبَادَتِهِمْ أَقَمْتُمْ وَبِشَرِيعَتِهِمْ رَضِيتُمْ وَبِحِبَالِهِمْ تَمَسَّكْتُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَالضَّلَالِ وَدُعَاةِ الإِفْكِ وَالْمِحَالِ.
وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَأَيْنَ لِمَا عُدِمُوا وَزَالُوا وَاضْمَحَلُّوا.
فَكُلٌّ أَيْنَ تَنْقِيصٌ وَذَمٌّ وَتَعْيِيرٌ، قَالَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ * قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾(1) وَقَوْلُهُ
الهوامش
1سورة القصص - الاية 62 - 63




