وَقَدْ ذَكَرَ لَكَ أَنَّ قَوْلَهُ وَأَيْنَ اللَّصِيقُ الْمُوَامِي يَدُلُّ عَلَى عَدَمِهِمْ فِي الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ، فَلَوْ كَانُوا حَاضِرِينَ لَمَا قَالَ فِيهِمْ وَأَيْنَ الْمُكَنَّى وَأَيْنَ اللَّصِيقُ كَمَا قَالَ فِي الْعَجِيبِيَّةِ:
فَأَيْنَ ذَوُوا التَّعَمُّقِ فِي | دَقَائِقِ مَذْهَبٍ حَسَنٍ | |
وَأَيْنَ ذَوُوا الْبَصَائِرِ | وَالْبَلَاغَةِ عَنْ فَتًى لَقِنِ |
أَرَادَ بِهَذَا: أَنَّ ذَوِي التَّعَمُّقِ وَذَوِي الْبَصَائِرِ وَالْبَلَاغَةِ لَا يَصِلُوا مَا إِلَى وَصَلَ إِلَيْهِ، وَلَا عَرَفُوا مَا عَرَفَ




