وَأَمَّا الْقَرِينَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ تَكُونُ مَعَ الِاسْمِ دَلِيلًا فَهِيَ إِذَا أَنْتَ رَأَيْتَ الِاسْمَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ شَرْحُ ذَلِكَ وَبَيَّنْتَهُ مِنَ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ مَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَتِهِ لِأَنَّهُ مَحْمُودٌ، وَبَعْضُهَا مَذْمُومٌ فَتَعْرِفُ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ الِاسْمِ.
وَنَحْنُ قَدْ وَجَدْنَا قَرِينَةَ الِاسْمِ أَبَا الْحَسَنِ الْهَرَوِيَّ وَأَصْحَابَهُ مَذْمُومَةً بِقَوْلِ شَيْخِنَا وَفَقِيهِنَا الْخُصَيْبِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
فَنَنْظُرُ مَنْ كَانَ مِنَّا عَلَى | صَوَابٍ وَمَنْ حَلَّ دَارَ السَّلَامِ | |
فَنَشْفَعُ لِلْجِيرَةِ الْمُخْطِئِينَ | وَمَنْ كَانَ فِي بَيْعَةِ الاِئْتِمَامِ |
وَأَنْتُمْ أَكْثَرَ مَا تَجِدُونَهُ فِي حَمْدِهِ أَنْ تَقُولُوا الشَّيْخُ احْتَسَبَ لَهُ بِقَوْلِهِ:
أَبُو الْحَسَنِ الْهَرَوِيُّ الَّذِي | ذَكَرْتُ فَحَسْبِي بِهِ وَاهْتِمَامِي
|
وَقَدْ بَيَّنَ الِاحْتِسَابَ وَمَا مَعْنَاهُ وَمَا الْمُرَادُ مِنْهُ وَكَفَى بِهِ ذَمًّا بِقَوْلِ الشَّيْخِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- :
وَأَيْنَ الْمُكَنَّى بِعُلْوِيَّةٍ | وَحِضَّةَ وَأَيْنَ اللَّصِيقُ الْمُوَامِي
|




