فَرْحَتُهُ الَّتِي وُصِفَتْ إِلَى الْوَقْتِ فِي فَرْحَةٍ وَابْتِسَامٍ، وَقَدْ كُنْتُ تَرَكْتُ مِنَ الْعِشْرِينَ بَيْتًا الْمُتَقَدِّمَةِ أَرْبَعَ أَبَيْاتٍ أَذْكُرُ شَرْحَهَا وَمَا نَظَمَهُ الشَّيْخُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِيهَا:
وَيَنْزِلُ جَبَّارُنَا جَهْرَةً | لَدَى النَّجَفِ الْمُسْتَقِرِّ الدِّعَامِ
| |
وَيَنْصِبُ قُبَّتَهُ لِلْقَضَاءِ | مَصَابِيحُهَا كَبُدُورِ التَّمَامِ
| |
وَيَقْضِي وَيُمْضِي بِعَدْلٍ عَلَى | جَمِيعِ الْبَرَايَا بِغَيْرِ اخْتِصَامِ | |
فَخَيْرٌ بِخَيْرٍ وَشَرٌّ بِشَرٍّ | وَعَفْوٌ مِنَ اللهِ جَزِيلَ الدَّوَامِ |
وَكَانَ ذَلِكَ سَهْوًا مِنِّي، وَلَمَّا وَصَفَ الشَّيْخُ فِيهَا حَالَ الرَّجْعَةِ، وَذَكَرَ فَرَحَهُ وَسُرُورَهُ وَعَوْدَةَ الْعَالَمِ شَرَحَهَا مَعَ هَذَا الْوَجْهِ
وَهُوَ مَا رَوَاهُ الْخُصَيْبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدُ اللهِ الْحُسَيْنِيُّ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ عَنِ السَّيِّدِ عُمَرَ بْنِ الْفُرَاتِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : ثُمَّ مَاذَا يَا سَيِّدِي؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : ثُمَّ تَثُورُ رِجَالُهُ إِلَى سَرَايَا السُّفْيَانِيِّ بِدِمَشْقَ، فَيَأْخُذُونَهُ وَيَذْبَحُونَهُ عَلَى الصَّخْرَةِ ثُمَّ يَظْهَرُ الْحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ صِدِّيقٍ، وَاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ رَجُلًا وَهُمْ أصْحَابُهُ بِكَرْبَلَاءَ فَيَا لَكَ عِنْدَهَا مِنْ




