مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 186 من 1061

فَرْحَتُهُ الَّتِي وُصِفَتْ إِلَى الْوَقْتِ فِي فَرْحَةٍ وَابْتِسَامٍ، وَقَدْ كُنْتُ تَرَكْتُ مِنَ الْعِشْرِينَ بَيْتًا الْمُتَقَدِّمَةِ أَرْبَعَ أَبَيْاتٍ أَذْكُرُ شَرْحَهَا وَمَا نَظَمَهُ الشَّيْخُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فِيهَا:

وَيَنْزِلُ جَبَّارُنَا جَهْرَةً

لَدَى النَّجَفِ الْمُسْتَقِرِّ الدِّعَامِ

وَيَنْصِبُ قُبَّتَهُ لِلْقَضَاءِ

مَصَابِيحُهَا كَبُدُورِ التَّمَامِ

وَيَقْضِي وَيُمْضِي بِعَدْلٍ عَلَى

جَمِيعِ الْبَرَايَا بِغَيْرِ اخْتِصَامِ

فَخَيْرٌ بِخَيْرٍ وَشَرٌّ بِشَرٍّ

وَعَفْوٌ مِنَ اللهِ جَزِيلَ الدَّوَامِ

وَكَانَ ذَلِكَ سَهْوًا مِنِّي، وَلَمَّا وَصَفَ الشَّيْخُ فِيهَا حَالَ الرَّجْعَةِ، وَذَكَرَ فَرَحَهُ وَسُرُورَهُ وَعَوْدَةَ الْعَالَمِ شَرَحَهَا مَعَ هَذَا الْوَجْهِ

وَهُوَ مَا رَوَاهُ الْخُصَيْبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدُ اللهِ الْحُسَيْنِيُّ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ عَنِ السَّيِّدِ عُمَرَ بْنِ الْفُرَاتِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : ثُمَّ مَاذَا يَا سَيِّدِي؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : ثُمَّ تَثُورُ رِجَالُهُ إِلَى سَرَايَا السُّفْيَانِيِّ بِدِمَشْقَ، فَيَأْخُذُونَهُ وَيَذْبَحُونَهُ عَلَى الصَّخْرَةِ ثُمَّ يَظْهَرُ الْحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ صِدِّيقٍ، وَاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ رَجُلًا وَهُمْ أصْحَابُهُ بِكَرْبَلَاءَ فَيَا لَكَ عِنْدَهَا مِنْ

الصفحة 186 من 1061