مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 1061

وتُبْنَى قُصُورٌ إلى أرْبَعٍ

وخَمْسينَ مِيلاً صِعابُ المَرامِ

ويَنزِلُ جَبَّارُنَا جَهْرَةً

لَدَى النَّجَفِ المُسْتَقِرِّ الدَّعامِ

ويَنْصِبُ قُبَّةً للقَضَاء

مَصابيحُهَا كَبُدورِ التَّمامِ

ويَقضِي ويَمْضِي بِخَيرِ على

جَميعِ البَرايَا بِغيرِ اخْتصَامِ

فَخَيْراً بِخَيرٍ وشَرّاً بِشَرٍ

وعَفواً مِنَ اللهِ جَزيلِ الدَّوامِ

وَنَظَمَ هَذِهِ القَصِيدَةَ وهِيَ عِشْرُونَ بَيْتَاً حَدِيثُ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ صَاحِبِ الزَّمَانِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَشَرْحُ الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّهُ بِالْكُوفَةِ وَيَكُونُ حَاضِرًا مَوْجُودًا بِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَخْبَارُ مِنَ الْمَوَالِي -عَزَّ عَزُّهُمْ- وَلَمْ يَخْرُجْ عَمَّا رَوَاهُ وَعَلِمَهُ وَدَرَاهُ.

مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- قَالَ: حَدَّثَنِي الثُّقَاةُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدُبٍ عَنِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَاي وَسَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالْخَبَرُ بِطُولِهِ أَوَّلًا وَآخِرًا وَإِنَّمَا اسْتَخْرَجْتُ مِنْهُ هَذَا الْفَصْلَ وَهُوَ: قَالَ المُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي، أَيْنَ تَكُونُ دَارُ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَجْمَعُ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : دَارُ مُلْكِهِ الْكُوفَةُ وَمَجْلِسُ حُكْمِهِ جَامِعُهَا، وَبَيْتُ مَالِهِ وَمَقْسِمُ

الصفحة 175 من 1061