إِلَى كُوفَةِ الْخَيْرِ دَارُ الْوَصِيِّ | وَهِجْرَتُهُ فَهِيَ دَارُ السَّلَامِ | |
وَكُلُّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ | إِلَيْهَا وَفِيهَا أَطَالُوا الْمَقَامِ | |
وَفِيهَا الإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ | وَيَجْعَلُهَا دَارَةً لِلْكِرَامِ | |
لِشِيعَتِهِ وَلِأَنْصَارِهِ | مَلَائِكَةٌ هُمْ نِظَامُ النِّظَامِ | |
وَجِنٍّ وَإِنْسٍ صَفَا نُورُهُمْ | جَلَوْا مِنْ مُقْتَمَاتِ الْقِتَامِ | |
وَيَنْقُلُ كَعْبَةَ بَيْتٍ حَرَامٍ | إِلَى حَرَمٍ يَا لَهُ مِنْ حَرَامِ | |
إِلَى جَانِبِ الطُّورِ فِي بُقْعَةٍ | مُبَارَكَةٍ ذَاتِ نُورٍ خِتَامِ | |
بِهَا كَلَّمَ اللهِ مُوسَى وَقَدْ | أَتَاهُ كَلَامٌ لَخَيْرُ الْكَلَامِ | |
وَرَبْوَةٌ ذَاتُ قَرَارٍ وَمَعِينٍ | بِهَا مَرْيَمُ وَلَدَتْ بِالْغُلَامِ | |
بِعِيسَى الْمَسِيحِ فَدَيْتُ الْمَسِيحَ
| وَإِنِّى بِهِ لَشَدِيدُ الْغَرَامِ | |
ومِعْراجُ أحْمَدَ نَفْسي الفِدا | لِمِعْراجِهِ بَيْنَ هَاءٍ وَلام | |
وكَانَتْ أمُورٌ لَوْ أبْدَيْتُهَا
| لَقدْ لُمْتمُونِي أشَّد المَلام | |
وَتُصْبحُ كُوفَتُنا مَجْمَعَاً
| لِكُلِّ المَواهِبِ والإغْتِنَام | |
فَلَمْ يَبْقَ خَلْقٌ مِنَ المُؤمِنين | إلاّ إليهَا شَديدُ الغَرَامِ | |
فَطُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِيها وَمَنْ | غَدَا جِسْمُهُ مُلْحَداً بالرجَامِ |




