نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ | نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ | |
كَالدُّرِّ فِي الْمَخَانِقْ | وَالْمِسْكُ فِي الْمَفَارِقْ | |
إِنْ تُقْبِلُوا نُعَانِقْ | وَنُقْْرِي قََرْيَ الْمَارِقْ | |
أَوْ تُدْبِرُوا نُفَارِقْ | فِرَاقَ غَيْرِ وَامِقْ |
وَهِيَ وَنِسْوَتُهَا فِي ثِيَابٍ صُفْرٍ مُوَرَّثَةٍ، مُبْدِيَاتٍ وُجُوهَهُنَّ وَمَعَاصِمَهُنَّ وَرُؤُوسَهُنَّ يُحَرِّضْنَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَأَمَّا أَنْتَ وَأَبُوكَ وَأَخُوكَ فَمَا أَسْلَمْتُمْ طَوْعًا وَإِنَّمَا أَسْلَمْتُمْ كُرْهًا يَوْمَ الْفَتْحِ فَتْحِ مَكَّةَ فَجَعَلَكُمْ مُحَمَّدٌ طُلَقَاءَ، وَجَعَلَ أَخِي زَيْدًا وَعَقِيلًا أَخَا عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسَ عَمَّهُ طُلَقَاءَ مِثْلَكُمْ، وَمَا كَانَ مِنْ أَبِيكَ حِينَ




