وَحَسْبُكَ اللهُ يَا نَجْلَ الْخُصَيْبِيِّ لَقَدْ
| فَاضَتْ بِحَارُكَ بِالْعِلْمِ الَّذِي خُزِنَا
| |
وَحَسْبُكَ مَنْ كُنْتَ تُغَذِّيهِ وَتُرْضِعُهُ | ثَدْيَ الْعُلُوُّ إِلَى مَوْلَاكَ سَيِّدِنَا
|
وَقَوْلُهُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
حَسْبُنَا رَبُّنَا وَاسْمٌ وَبَابٌ | حَسْبُنَا مَنْ عَلَيْهِمُ التَّعْوِيلُ
|
وَقَوْلُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ التَّبَّانِ فِي فَتْحِ الْبَصْرَةِ:
حَسْبُنَا رَبُّنَا الَّذِى فَتَحَ الْبَصْرَةَ بِالأَمْسِ | وَرَدَّ الشَّمْسَ وَأَقَامَ الْمَيِّتَ مِنَ الرَّمْسِ
|
وَقَوْلُ السَّيِّدِ أَبُو نُوَاسٍ الْحَسَنُ بْنُ هَانِئٍ فِي مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- :
جَعَلْتُكَ لِي حَسْبًا أُبَاهِي بِكَ الْوَرَى | فَقَدْ فَازَ مَنْ أَضْحَى وَأَنْتَ لَهُ حَسْبُ
|
وَقَالَ: إِنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْهَرَوِيَّ قَدْ ذَكَرَهُ الْخُصَيْبِيُّ فِي شِعْرِهِ فِي مَوَاضِعَ عِدَّةٍ، وَلَمْ يَعْرِفُوا بَيَانَ الْقَوْلِ، وَلَا عَرَفُوا مَعَانِيَ الْكَلَامِ إِلَّا جَعَلُوا الِاسْمَ وَاحِدًا وَجَعَلُوهُ عَلَى غَرَضِ قُلُوبِهِمْ وَهَوَى أَنْفُسِهِمْ كَمَا قَالَ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ * لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُّحْضَرُونَ﴾(1) وَالَّذِي اسْتَشْهَدُوا بِهِ مِنْ قَوْلِ الْخُصَيْبِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :




