وَمِنْ إِنْجِيلَ مَتَّى: وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلَا الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلَا الابْنُ، إِلاَّ الآبُ(1).
وَقَالَ أَشْعِيَا: بِأَنْ قَدْ عُمِيَتْ أَبْصَارُهُمْ وَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ لِكَيْلَا يَرَوْا بِأَعْيُنِهِمْ وَلَا يَفْقَهُوا بِقُلُوبِهِمْ.
وَمِنْهُ: أَلَمْ تُقِرُّوا مَاقِيلَ فِيهِ إِنِّي أَنَا اللهِ إِلَٰهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَٰهُ إِسْحَاقَ وَإِلَٰهُ يَعْقُوبَ وَلَيْسَ إِلَٰهَ الْمَوْتَى بَلْ إِلَٰهُ الأَحْيَاءِ.
أَمَّا شَهَادَةُ الزَّبُورِ مِنْ ذَلِكَ الْمَزْمُورُ السَّابِعُ: (أَعْتَرِفُ لَكَ أَيُّهَا الرَّبُ مِثْلَ عَدْلِهِ وَرَبُّكَ الِاسْمُ الْعَلِيُّ)(2).
وَالْمَزْمُورُ التَّاسِعُ: (أَعْتَرِفُ لَكَ أَيُّهَا الرَّبُّ بِجَمِيعِ قَلْبِي وَأُحَدِّثُ لَكَ بِجَمِيعِ عَجَائِبِكَ وَأَتَهَلَّلُ بِكَ وَذَاتِكَ لِأَسْمِكَ أَيُّهَا الْعَلِيُّ إِذَا ارْتَدَّ أَعْدَائِي إِلَى خَلْفٍ)(3).




