إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمُ﴾(1) وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾(2) وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي السَّاعَةِ الَّتِي هِيَ الصُّورَةُ الْمَرْئِيَّةُ الأَنْزَعِيَّةُ ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ * يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾(3) وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾(4) وَلَوْ ذَهَبْتُ إِلَى ذِكْرِ آيَاتِ الْكِتَابِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى لَطَالَ الشَّرْحُ، وَالْعَاقِلُ يَسْتَدِلُّ بِالْقَلِيلِ عَلَى الْكَثِيرِ.
أَمَّا شَهَادَةُ الإِنْجِيلِ فَمِنْ ذَلِكَ شَهَادَةُ إِنْجِيلِ لُوقَا مِنَ الإِشَارَاتِ الظَّاهِرَةِ: هَذَا يَكُونُ عَظِيمًا وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَمِنْهُ لِمَرْيَمَ أَجَابَ الْمَلَاكُ وَقَالَ لَهَا: رُوحُ الْقُدُسِ نَازِلٌ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تَحِلُّ بِكِ وَمِنْهُ فِي الْحَقِّ أَنْتَ أَيُّهَا الصَّبِيُّ نَبِيُّ الْعَلِيِّ تُدْعَى وَذَلِكَ أَمَامَ وَجْهِ الرَّبِّ تَكُونُ.




