الإِسْمَاعِيلِيَّةِ فَقَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لَمَّا بَانَ لِي مِنْ كُفْرِهِمْ وَخُلْفِهِمْ(1)، وَأَمَّا حَدِيثُ: الضَّبَابُ مِنْ نُورِ الاِسْمِ.
فَإِنِّي رَوَيْتُ مَا حَفِظْتُهُ مِنْ كِتَابِ الأَكْوَارُ النُّورَانِيَّةُ وَالأَدْوَارُ الرَّوْحَانِيَّةُ(2) وَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ الْكَابُلِيِّ -مِنْهُ السَّلَامُ- : ثُمَّ لَحِظَهُ بِسِرِّ غَيْبِ عِلْمِهِ لِمَا يُرَادُ فَمَاجَ وَاضْطََّرَبَ وَتَرَجْرَجَ كَهَيْئَتِهِ الأُولَى، وَعَادَ إِلَى كَيَانِهِ مِنَ المَكَانِ الأَوَّلِ فِي الأَزَلِ تَعْظِيمًا وَإِجْلَالًا وَإِكْبَارًا أَنْ يَكُونَ الكَيَانُ لِمَوْقِعِ اِسْمِ الأَزَلِ فَذَابَ حَتَّى صَارَ كَالضَّبَابِ، وَمِنْ ذَلِكَ النُّورِ نَشَأَ الضَّبَابُ حِينَ حَلَّ بِهِ المَحَلُّ المُبْهِرُ فَحَالَ(3) فِي أَزَلِهِ عَلَى ذَلِكَ الحَالِ مِئَةَ أَلْفِ كَوْرٍ.




