مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 1061

مُّهِينًا﴾(1) وَاللهِ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرَسُولُهُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَكُلُّ هُوَ بِالْكِتَابِ إِشَارَةُ الِاسْمِ إِلَى الْمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- كَمَا جَاءَ فِي بَدْوِ الْكَلَامِ وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿شَهِدَ اللهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(2) وَلَمَّا رَأَوْا صُورَةً مِثْلَ صُوَرِهِمْ لَمْ يَشُكُّوا فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ مِثْلُهُمْ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا يَجْرِي عَلَيْهِمْ وَنَسَبُوهُ بِذَلِكَ إِلَى الْبَشَرِيَّةِ وَالنَّاسُوتِيَّةِ، فَقَالَ فِيهِمْ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلَّا أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللهِ بَشَرًا رَّسُولًا﴾(3)وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ﴾(4) وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾(5) وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي الْكِتَابِ مِثْلَ قَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾(6) فَلَمَّا أَثْبَتُوهُ بَشَرًا مِثْلَهُمْ شَهِدَ لَهُ الِاسْمُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ﴿هُوَ اللهِ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللهِ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ

الهوامش

1سورة الأحزاب - الاية 57
2سورة ال عمران - الاية 18
3سورة الاسراء - الاية 94
4سورة المومنون - الاية 47
5سورة يس - الاية 15
6سورة هود - الاية 91
الصفحة 119 من 1061