مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

التجريد - الشيخ حاتم الجديلي الطوباني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 1061

هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾(1) وَمَا يَكُونُ فِي الإِلْحَادِ وَالْكُفْرِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَقُولَ: إِنَّهَا نَاسُوتٌ وَيُلْقِي عَلَيْهِ اِسْمَ النَّاسُوتِ وَلَمْ يَتَدَبَّرُوا قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهِ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللهِ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾(2) وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا﴾(3) وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾(4) إِلَّا أَنَّهُمْ أَقَرُّوا لِرَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَكْلَ الطَّعَامِ وَالْمَشْيَ فِي الأَسْوَاقِ، وَأَنْكَرُوا الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الأَنْزَعِيَّةَ الَّتِي هِيَ عِلْمُ السَّاعَةِ وَطَلَبُوا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ غَيْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِإِنْكَارِهِمْ لَهُ وَلِجَهْلِهِمْ بِهِ فَقَالَ فِيهِمْ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا﴾(5) وَقَوْلُهُ ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾(6) وَقَوْلُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَشَهَادَتُهُ لِمَعْنَاهُ ﴿وَهُوَ اللهِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(7) وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهِ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا

الهوامش

1سورة طه - الاية 16
2سورة الحج - الاية 62
3سورة الفرقان - الاية 7
4سورة الفرقان - الاية 11
5سورة الفرقان - الاية 21
6سورة الفرقان - الاية 44
7سورة القصص - الاية 70
الصفحة 118 من 1061