وَمِنْهُ أَيْضًا كَلَامُ الْمَوْلَى -جَلَّ ذِكْرُهُ- : أَنَا الْمُجْزِي وَأَنَا قِبْلَةُ كُلِّ مُصَلِّي وَالْقِبْلَةُ لِي وَأَنَا الإِمَامُ الَّذِى أَمْرِي بِكُلِّ شَيْءٍ عَرَفَنِي مَنْ عَرَفَنِى وَجَهِلَنِي مَنْ جَهِلَنِي وَأَنَا بَاعِثُ الأَنْبِيَاءِ وَأَنَا حَبِيبُ الأَصْفِيَاءِ أَنَا الْبَاطِنُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَالظَّاهِرُ بِالإِمَامَةِ وَالْوَصِيَّةِ.
قَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَهَذَا الْقَوْلُ حِينَ ظُهُورِهِ لَهُمْ بِالإِمَامَةِ وَالْوَصِيَّةِ وَالْبَشَرِيَّةِ وَسَمَّى نَفْسَهُ عَلِيًّا وَتَزَوَّجَ بِفَاطِمَةَ وَاحْتَجَبَ بِهَا وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَقَالَ الْمُؤْمِنُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا الأَعْلَى، فَمَا شَكُّوا فِي قُدْرَتِهِ أَنَّهُ الْعَلِيُّ الأَعْلَى دُونَ الْخَلْقِ، وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَأَبْوَابِ الْبَاطِنِ وَغَيْرِهِمْ، وَقَالَ فِي حِجَابِ النُّورِ وَحِجَابِ الظُّلْمَةِ




