هِمَّةٌ أُيِّدَتْ بِقَلْبٍ زَكَي | وَفُؤَادٌ جَرَى بِعِلْمٍ خَفِيٍ | |
كَشْفَ السِّتْرَ وَالْبَصِيرَةَ عَنْهُ | فَحَمَاهُ بِنُطْقِهِ عَنْ عَمى | |
جَمِعَتْ بَيْنَ ذَاكَ أَلْفَاظُ حَقٍّ | سَلْسَلِيٍ مُقَدَّسٍ بَهْمَنِي | |
عَلَوِيٍ مُحَمَّديٍ حَسَنِيٍ | عَلَوِيٍ مُحَمَّديٍ بَاقِرِيٍ | |
جَعْفَرِيّ الْهُدَى عَلَى كُلِّ حَالٍ | مُوسَوِيّ وَأَيْنَ كَالْمُوسَوِيِ | |
عَايَنَ النَّارَ فِي الْمَعَينِ مِنَ الْمَاءِ | فَحَثُّ الرِّكَابَ غَيْرَ بَطِي | |
فَاغْتَدَى وَاغْتَدَى مِنَ الْمَاءِ رَيّاً | أَغْنَيَاهُ عَنْ كُلِّ شُرْبٍ رَوِي | |
وَعَجِيبٌ تَسَعُّرُ النَّارِ فِي الْمَاءِ | وَحَتَّى جَرَى بِعِلْمٍ سَنِّي | |
يَا إِمَامِي فِي كُلِّ وَقْتٍ وَظُهُورٍ | وَوَصِيُّ النَّبِيِّ لَا بِالنَّبِيِ | |
كَانَ إِذْ لَا مَكَانَ يُوجَدُ فِي الْوَهْمِ | وَلَا فِي التَّصَوُّرِ الْجِسْمِيِ | |
ثُمَّ أَبَدَا الْمَكَانَ مِنْ كُنْهِ نُورِ الذَّاتِ | مِنْ سِرِّ سِرِّهِ الْمَخْفِيِ | |
ثُمَّ أَعْطَى الْمَكَانَ قُدْرَةَ مَا شَاءَ | وَعَلِمَ الْكَيْفِيّ وَالْكَمِّيِ َ | |
قَدْ بَرَا مَا بَرَاهُ فِينَا مِنَ الذَّرْوِ | بِأَمْرٍ مِنَ الْعَلِيِّ الْجَلِيِ | |
فَإِذَا مَا أَرَدْتَ قَصْدَ حِجَابِ اللَّهِ | فَاقْصُدْ لِبَابَهِ السَّلْسَلِيَ | |
وَاسْتَدِلَّ الْيَتِيمَ فِي هَدْيِكَ لِلْبَابِ | وَإِلَّا قَصَدْتَ قَصْدَ غَوِيٍ |




