وَإِذَا بِالْجَوَاهِرِ مِثْلُ بَيضِ النَّعَامِ وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ بِسَلَاسِلِ الذَّهَبِ عَلَى مَشَارِفِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَالْقُصُورِ، وَهَا هِي الْبَسَاتِينُ وَالْحَدَائِقُ وَالْخُورْنْقَاتُ وَالْإِيوَانَاتُ وَسَائِرُ النَّبَاتَاتِ الْفَارِسِيَّاتِ وَالْعَرَبِيَّاتِ، وَهِيَ كُلُّهَا تُسْرِجُ قَنَادِيلَ بِلَورٍ وَتَتَقِدُّ وَهَا هِيَ لَيْسَ تُحْصَى كَثْرَةً فَنَظَرْتُ إِلَى جَمِيعِِ مَا هُوَ حِذَائِي وَبِإزَاءِ عَيْنِي لَا شَكَ فِيهِ وَرَبِّ السَّمَاءِ كَمَا رَأَيْتُهُ، وَهَا هِي الْقُصُورُ الَّتِي رَأَيْتُهَا بِعَيْنِهَا وَالْمَقَاصِيرُ وَالْمَيَادِينُ وَالْبُنْيَانُ كُلُّهُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ مُكَلَّلٌ وَمُرَصَّعٌٍٍ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمْرُدِ وَالْفُرُشِ بِأَنْوَاعِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالسُّنْدُسِ وَالْإِسْتَبْرَقِ مَنْسُوجًا جَمِيعُهُ بِالذَّهَبِ، وَكَذَلِكَ الزَّخَارِفُ، وَهَا هِي بِعَيْنِهَا، وَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ لَيْسَ يَخْفَى




