رَاوَدَتْنِي هَٰذِهِ الفِكْرَةُ، فِكْرَةُ الرَّدِّ عَلَى الِاعْتِرَاضَاتِ الَّتِي كُنْتُ أَسْمَعُهَا مُنْذُ أَمَدٍ بَعِيدٍ، وَقَدْ اسْتَقَرَّتْ فِي ذِهْنِي حَيْثُ دَوَّنْتُ أَوَّلَ عِبَارَاتِهَا بِتَارِيخِ ٢٠/٢/1988م، عَلَى المُسَوَّدَةِ، وَانْتَهَيْتُ مِنْ تَدْوِينِ العِبَارَاتِ بِتَارِيخِ ٢٠/٦/1993م، وَمِنَ اللَّهِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ وَعَظَمَتُهُ مُنَّتُهُ أَطْلُبُ المَثُوبَةَ وَالعَفْوَ عَمَّا قَصَّرْتُ فِي ذِكْرِهِ وَتَدْوِينِهِ، وَالسَّلَامُ مِنَ السَّلَامِ العَلِيِّ العَلَّامِ عَلَى أَهْلِ الهُدَى وَالإِيمَانِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ، إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ.
٢٠/6/1993م ، اللَّاذِقِيَّةُ
الفَقِيرُ لِلَّهِ وَلدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ:
عَلِيُّ عَبْدِ الهَادِي يُوسُف




