مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 84

آلَيْتُ بِكَ لَوْلَا أَنْتَ مَا كُشِفَتْ

مَسَرَّةُ الأَمْنِ عَنْ قَلْبِ النَّبِيِّ صَدَا

وَلَهُ:

وَلَكُمْ عُلُومُ الغَائِبَاتِ

فَمِنْهَا الجَامِعُ المَخْزُونُ وَالجَفْرُ

هَٰذَا وَلَوْ شَجَرُ البَسِيطَةِ أَقْلَامٌ

وَسَبْعَةُ أَبْحُرٍ حِبْرُ

وَالإِنْسُ وَالأَمْلَاكُ كَاتِبَةٌ

وَالجِنُّ حَتَّى يَنْقَضِي العُمْرُ

لَمْ يُذْكَرُوا إِلَّا عُشْرُ العَشِيرِ وَهَلْ

يُحْصَى الحَصَا أَوْ يُحْصَرُ الذَّرُ

وَلَهُ:

مَوْلًى بِهِ قَبْلَ المُهَيْمِنِ آدَمًا

لَمَّا دَعَا وَبِهِ تَوَسَّلَ أَوَّلَا

إِحْيَاؤُكَ المَوْتَى وَنُطْقُكَ مُخْبِرًا

بِالغَائِبَاتِ عُذِرْتَ فِيكَ لِمَنْ غَلَا

وَبِهِ خَبَتْ نَارُ الكَلِيمِ وَأَصْبَحَتْ

بَرْدًا وَقَدْ أَذْكَتْ حَرِيقًا مُشْعَلَا

أَلَا تَرَى أَنَّ الأَبْيَاتَ السَّابِقَةَ تَتَضَمَّنُ مَعْنَى الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ الَّتِي وَصَفَ اللهُ بِهَا نَفْسَهُ إِذْ يَقُولُ سَيِّدُنَا مُوسَى: ﴿آنَسْتُ نَارًا﴾(1) ، وَ ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾(2)، وَقَوْلُهُ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾(3)، فَانْظُرْ وَأَعْجَبْ وَاقْرَأْ وَتَبَصَّرْ زَادَنَا اللَّهُ هُدًى.

الهوامش

1()سورة طه: الآية 10
2()سورة لقمان: الآية 27
3()سورة الأنبياء: الآية 69
الصفحة 81 من 84