مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 80 من 84

إِنَّمَا خَالِقُ الخَلَائِقِ مَنْ

زَعْزَعَ حِصْنَ خَيْبَرَ جَذْبَا

قَدْ رَضِينَا بِهِ إِمَامًا وَمَوْلًى

وَسَجَدْنَا لَهُ إِلَٰهًا وَرَبَّا

وَأَوْرَدَ أَيْضًا فِي المُجَلَّدِ نَفْسِهِ يَنْسِبُ قَوْلَ البَيْتَيْنِ أَيْضًا لِلشِّيعَةِ:

وَمَنْ أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودًا بِدَوَاهِيهِ

وَمَنْ كَلَّمَ مُوسَى فَوْقَ طُورٍ أَوْ يُنَادِيهِ

وَمَنْ قَالَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمًا وَهُوَ رَاقِيهِ

سَلُونِي أَيُّهَا النَّاسُ فَحَارُوا فِي مَعَانِيهِ

لِبَعْضِ شُعَرَاءِ الإِمَامِيَّةِ:

أَلَمْ تَشْهَدُوا يَوْمَ الإِخَاءِ وَبَيْعَةَ الغَدِيرِ

وَكُلٌّ حَاضِرٌ غَيْرُ غَيِّبِ

إِمَامُ هُدًى رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ جَهْرَةً

فَصَلَّى أَدَاءً عَصْرَهُ بَعْدَ مَغْرِبِ

يَجِلُّ عَنِ الأَفْهَامِ كُنْهُ صِفَاتِهِ

وَيَرْجِعُ عَنْهَا الذِّهْنُ رَجْعَةَ أخْيَبِ

فَلَوْلَاكَ لَمْ يَنْجُ ابِنْ مَتَّى وَلَا خَبَا

سَعِيرٌ لِإِبْرَاهِيمَ بَعْدَ تَلَهُّبِ

وَلَا فَلَقَ اِبْنُ عِمْرَان بِالْعَصَا الْبَحَرَ

وَلَا فَرَّتِ الْأَحْزَابُ عَنْ أَهْلِ يَثْرِبِ

وَلَا قُبِلَتْ مِنْ عَابِدٍ صَلَوَاتُهُ

وَلَا غَفَرَ الرَّحْمَنُ زَلَّةَ مُذْنِبِ

وَلَمْ يَغْلُ فِيكَ المُسْلِمُونَ جَهَالَةً

وَلَكِنْ لِسِرٍّ فِي عُلَاكَ مُغَيَّبِ

الحَاجُّ مِيرْزَا الشِّيرَازِيُّ:

هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدْ

أَقْبَلَتْ تَحْمِلُ لَاهُوتَ الأَبَدْ

فَاسْجُدُوا ذُلًّا لَهُ فِيمَنْ سَجَدْ

فَلَهُ الأَمْلَاكُ خَرَّتْ سُجَّدَا

إِذْ تَجَلَّى نُورُهُ فِي آدَمَ

كَشَفَ السِّتْرَ عَنِ الحَقِّ المُبِينِ

وَتَجَلَّى وَجْهُ رَبِّ العَالَمِينَ

وَبَدَا مِصْبَاحُ مِشْكَاةِ اليَقِينِ

وَبَدَتْ مُشْرِقَةً شَمْسُ الهُدَى

فَانْجَلَى لَيْلُ الضَّلَالِ المُظْلِمِ

التَّقِيُّ الهِنْدِيُّ:

كَيْفَ أَدْرِي وَهُوَ سِرٌّ

فِيهِ قَدْ حَارَ العُقُولُ

حَادِثٌ فِي اليَوْمِ لَكِنْ

لَمْ يَزلْ أَصْلَ الأُصُولِ

مَظْهَرٌ لِلَّهِ لَكِنْ

لَا اتِّحَادٌ لَا حُلُولُ

غَايَةُ الإِدْرَاكِ أَنْ

أَدْرِيَ بِأَنِّي لَسْتُ أَدْرِي

وَلَدَ الطُّهْرُ عَلِيٌّ

مَنْ تَسَامَى فِي عُلَاهْ

فَاهْتَدَى فِيهِ فَرِيقٌ

وَفَرِيقٌ فِيهِ تَاهْ

ضَلَّ أَقْوَامٌ فَظَنُّوا

أَنَّهُ حَقًّا إلٰهٌ

أَمْ جُنُونُ العِشْقِ هَٰذَا

لَا يُجَازَى لَسْتُ أَدْرِي

لِعَلِيِّ الدِّينِ الحَلَبِيِّ:

يَا عِلَّةَ الخَلْقِ يَا مَنْ لَا يُقَارِبُ

خَيْرُ المُرْسَلِينَ سِوَاهُ مُشَبَّهٌ أَبَدَا

يَا سِرَّ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ حِينَ رَأَى

نَارًا فَآنَسَ مِنْهَا الظَّلَامَ هُدَى

الصفحة 80 من 84