وَالمَيْتُ حِينَ دَعَا بِهِ مِنْ صَرْصَرٍ | فَأَجَابَهُ وَأَبَيْتَ حِينَ دَعَاكَ |
ابِنْ حَمَّادٍ العَبْدِيُّ:
وَأَبُوهُمْ أَحْيَا لِمَيْتٍ بِصَرْصَرٍ
| بَعْدَ مَا كَانَ فِي الثَّرَى مَقْبُورَا |
وَلَهُ:
وَنَعْلَمُ أَنَّ لَوْ لَمْ نَدِنْ بِوَلَائِكُمْ | لَمَا قُبِلَتْ أَعْمَالُنَا مِنَّا | |
وَأَنَّ إِلَيْكُمْ فِي المَعَادِ إِيَابُنَا | إِذَا نَحْنُ مِنْ أَجْدَاثِنَا سُرَّعًا قُمْنَا | |
وَأَنَّ عَلَيْكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ حِسَابُنَا | إِذَا مَا وَفَدْنَا يَوْمَ ذَاكَ وَحُوسِبِنْا |
وَلَهُ:
وَبِهِمْ قَامَتِ السَّمَاءُ وَلَوْلَاهُمْ | لَكَادَتْ بِأَهْلِهَا أَنْ تَمُورَ |
خَلِيلُ فَرْحَات المَسِيحِيُّ المَارُونِيُّ مِنْ قَصِيدَتِهِ فِي رِحَابِ عَلِيٍّ:
لَأَنْ تَسْأَلَ الجَوْزَاءَ مَنْ بَاتَ رَبَّهَا | أَشَارَتْ إِلَى عَلِياكَ بِالأَنَمِلِ العَشْرِ | |
دَلَّتْ عَلَى الرَّحْمَنِ هَلْ كُنْتَ غَيْرَهُ | فَفِيكَ اسْتَوَى الرَّحْمَنُ بِالفِعْلِ وَالفِكْرِ |
مِنْ شَرْحِ النَّهْجِ نَسَبَهُ لِبَعْضِ شُعَرَاءِ الشِّيعَةِ(1):




