لِأَبِي نُوَاسٍ:
لَا تَحْسَبَنِّي هَوَيْتُ الطُّهْرَ حَيْدَرَةً | لِعِلْمِهِ وَعُلَاهُ فِي ذَوِي النَّسَبِ | |
لَكِنْ عَرَفْتُ هُوَ السِّرُّ الخَفِيُّ فَإِنْ | أَذَعْتُهُ حَلَّلُوا قَتْلِي بِلَا سَبَبِ |
لِابِنْ الْحَجَّاجٍ:
لَوْ شِئْتَ مَسْخَهُمْ فِي دَارِهِمْ مَسِخُوا | أَوْ شِئْتَ قُلْتَ لَهَا: يَا أَرْضُ انْخَسِفِ | |
وَأَنَّ أَسْمَاءَكَ الحُسْنَى إِذَا تُلِيَتْ | عَلَى مَرِيضٍ شُفِيَ مِنْ سُقْمِهِ وَكَفِي |
الصَّاحِبُ بِنْ عَبَّادٍ:
إِذَا نَعِمَتْ رُوحِي فَمِنْكَ نَعِيمُهَا | وَإِنْ شَقِيَتْ يَوْمًا فَأَنْتَ رَحِيمُهَا | |
بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى أُرَوِّحُ مُهْجَتِي | إِذَا فَاضَ مِنْ قُدْسِ الجَلَالِ نَسِيمُهَا |
وَلَهُ:
مَا لِعَلِيٍّ العَلِيِّ أَشْبَاهُ | لَا وَالَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ |
وَلَهُ:
قَالَتْ: فَمَنْ شَبَه هَارُونَ لِنَعْرِفَهُ؟ | فَقُلْتُ: مَنْ لَمْ يَحُلْ يَوْمًا وَلَمْ يَزَلِ |
الجَبْرِيُّ المِصْرِيُّ:




