فَتَى تَاهَ فِيهِ الخَلْقُ طُرًّا فَعَابِدٌ | لَهُ وَمُقِرٌّ بِالوِلَاءِ وَجَاحِدُ |
وَلَهُ:
مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ جَلَّتْ مَنَاقِبُهُ | عَنِ الصِّفَاتِ وَأَضْحَى دُونَهُ الشَّرَفُ | |
هَذَا الَّذِي جَازَ عَنْ حَدِّ القِيَاسِ عُلًا | فَتَاهَتِ النَّاسُ فِي مَعْنَاهُ وَاخْتَلَفُوا | |
غَالٍ وَقَالٍ وَتَالٍ عِنْدَهُ وَقَفُوا | وَكُلُّهُمْ وَصَفُوا وَصْفًا وَمَا عَرَفُوا |
وَلَهُ:
أَيُّهَا اللَّائِمُ دَعْنِي عَنْكَ | وَاسْمَعْ وَصْفَ حَالِي | |
أَنَا عَبْدٌ لِعَلِيٍّ المُرْتَضَى | مَوَالِي المَوَالِي | |
يَا عَذُولِي فِي غَرَامِي | خَلِّنِي عَنْكَ وَحَالِي | |
إِنَّ حُبِّي لِعَلِيٍّ المُرْتَضَى | عَيْنُ الكَمَالِ | |
وَهُوَ زَادِي فِي مَعَادِي | وَمَعَاذِي وَمَآلِي | |
وَبِهِ أَكْمَلْتُ دِينِي | وَبِهِ خَتْمُ مَقَالِي |
وَلَهُ:
يَا آيَةَ اللهِ بَلْ يَا فِتْنَةَ البَشَرِ | وَحُجَّةَ اللهِ بَلْ يَا مُنْتَهَى القَدَرِ | |
يَا أَوَّلًا آخِرًا نُورًا وَمَعْرِفَةً | يَا ظَاهِرًا بَاطِنًا فِي العَيْنِ وَالأَثَرِ |




