وَلَهُ:
وَاللهِ لَوْلَا حَيْدَرٌ مَا كَانَتِ | الدُّنْيَا وَلَا جَمَعَ البَرِيَّةَ مَجْمَعُ | |
عِلْمُ الغُيُوبِ إِلَيْهِ غَيْرُ مُدَافَعٍ | وَالصُّبْحُ أَبْيَضُ مُسْتَقِرٌّ لَا يُدْفَعُ | |
وَإِلَيْهِ فِي يَوْمِ المَعَادِ حِسَابُنَا | وَهُوَ المَلَاذُ لَنَا غَدًا وَالمَفْزَعُ |
وَلَهُ:
لَوْلَاكَ مَا خُلِقَ الزَّمَانُ وَلَا دَجَى | غَبْ انْبِلَاجُ الفَجْرِ لَيْلٌ أَلْيَلُ |
وَقَالَ أَحَدُ الشُّعَرَاءِ -وَيُقَالُ أَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ مَكْتُوبَانِ عَلَى ضَرِيحِهِ بِالنَّجَفِ-:
أَيَا عِلَّةَ الإِيجَادِ حَارَ بِكَ الفِكْرُ | وَفِي كُنْهِ مَعْنَى ذَاتِكَ التَبَسَ الأَمْرُ | |
لَقَدْ قَالَ قَوْمٌ فِيكَ وَالسِّتْرُ دُونَهُمْ | بِأَنَّكَ رَبٌّ كَيْفَ لَوْ كُشِفَ السِّتْرُ |
وَلِبَعْضِهِمْ وَلَا أَعْلَمُ مَنِ النَّاظِمُ:
أَبَا حَسَنِ أَنْتَ عَيْنُ الإِلَهِ | وَأُذْنُ إِرَادَتِهِ الوَاعِيَةْ | |
وَهُوَ النُّورُ عَلَى الطُّورِ أَضَا | لِابِنْ عِمْرَانَ لِمِنْهَاجِ الرِّضَا |
لِلشَّيْخِ البُرْسِيِّ مِنْ مَشَارِقِ أَنْوَارِ اليَقِينِ:
إِمَامٌ لَهُ فِي جَبْهَةِ المَجْدِ أَنْجُمٌ | عَلَتْ فَعَلَتْ أَنْ يَدْنُ هَاتِيكَ راصِدُ | |
مَنَاقِبُ إِنْ جَلَّتْ جَلَّتْ كُلَّ كُرْبَةٍ | وَطَابَتْ فَطَابَتْ مِنْ شَذَاهَا المَشْهَدُ |




