مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 76 من 84

وَلَهُ:

وَاللهِ لَوْلَا حَيْدَرٌ مَا كَانَتِ

الدُّنْيَا وَلَا جَمَعَ البَرِيَّةَ مَجْمَعُ

عِلْمُ الغُيُوبِ إِلَيْهِ غَيْرُ مُدَافَعٍ

وَالصُّبْحُ أَبْيَضُ مُسْتَقِرٌّ لَا يُدْفَعُ

وَإِلَيْهِ فِي يَوْمِ المَعَادِ حِسَابُنَا

وَهُوَ المَلَاذُ لَنَا غَدًا وَالمَفْزَعُ

وَلَهُ:

لَوْلَاكَ مَا خُلِقَ الزَّمَانُ وَلَا دَجَى

غَبْ انْبِلَاجُ الفَجْرِ لَيْلٌ أَلْيَلُ

وَقَالَ أَحَدُ الشُّعَرَاءِ -وَيُقَالُ أَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ مَكْتُوبَانِ عَلَى ضَرِيحِهِ بِالنَّجَفِ-:

أَيَا عِلَّةَ الإِيجَادِ حَارَ بِكَ الفِكْرُ

وَفِي كُنْهِ مَعْنَى ذَاتِكَ التَبَسَ الأَمْرُ

لَقَدْ قَالَ قَوْمٌ فِيكَ وَالسِّتْرُ دُونَهُمْ

بِأَنَّكَ رَبٌّ كَيْفَ لَوْ كُشِفَ السِّتْرُ

وَلِبَعْضِهِمْ وَلَا أَعْلَمُ مَنِ النَّاظِمُ:

أَبَا حَسَنِ أَنْتَ عَيْنُ الإِلَهِ

وَأُذْنُ إِرَادَتِهِ الوَاعِيَةْ

وَهُوَ النُّورُ عَلَى الطُّورِ أَضَا

لِابِنْ عِمْرَانَ لِمِنْهَاجِ الرِّضَا

لِلشَّيْخِ البُرْسِيِّ مِنْ مَشَارِقِ أَنْوَارِ اليَقِينِ:

إِمَامٌ لَهُ فِي جَبْهَةِ المَجْدِ أَنْجُمٌ

عَلَتْ فَعَلَتْ أَنْ يَدْنُ هَاتِيكَ راصِدُ

مَنَاقِبُ إِنْ جَلَّتْ جَلَّتْ كُلَّ كُرْبَةٍ

وَطَابَتْ فَطَابَتْ مِنْ شَذَاهَا المَشْهَدُ

الصفحة 76 من 84