مَا شِمْتُ يَا مَنْفَى النَّظِيرِ | لِكُنْهِ ذَاتِكَ مِنْ نَظَائِرْ | |
أَنْتَ المُرَادُ وَمَا سِوَاكَ | فَإِنَّمَا هُوَ عَبْرُ عَابِرْ |
ابِنْ أَبِي الحَدِيدِ فِي قَصَائِدِ العَلَوِيَّاتِ:
تَقَيَّلْتَ أَفْعَالَ الرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي | عُذِرْتَ بِهَا مَنْ شَكَّ أَنَّكَ مَرْبُوبُ | |
وَيَا عِلَّةَ الدُّنْيَا وَمَنْ بَدْوُ خَلْقهَا | لَهُ وَسِيَتلوا البَدْوُ فِي الحَشْرِ تَعْقِيبُ |
وَلَهُ:
عَلَّامُ أَسْرَارِ الغُيُوبِ وَمَنْ لَهُ | خُلِقَ الزَّمَانُ وَدَارَتِ الأَفْلَاكُ | |
مُتَعَاظِمُ الأَفْعَالِ لَاهُوتِيُّهَا | لِلْأَمْرِ قَبْلَ وُقُوعِهِ دَرَّاكُ | |
حَاشَا لِنُورِ اللهِ يُعْدَلُ فَضْلُهُ | ظُلْمَ الضَّلَالِ كَمَا رَأَى الأَفَّاكُ |
وَلَهُ:
هُوَ النَّبَأُ المَكْنُونُ وَالجَوْهَرُ الَّذِي | تَجَسَّدَ مِنْ نُورٍ مِنَ القُدْسِ زَاهِرُ | |
وَذُو المُعْجِزَاتِ الوَاضِحَاتِ أَقَلُّهَا | الظُّهُورُ عَلَى مُسْتَوْدَعَاتِ السَّرَائِرِ | |
أَلَا إِنَّمَا الأَقْدَارُ طَوْعُ يَمِينِهِ | فَبُورِكَ مِنْ وِتْرٍ مُطَاعٍ وَقَادِرِ | |
هُوَ الآيَةُ العُظْمَى مُسْتَنْبَطُ الهُدَى | وَحَيْرَةُ أَرْبَابِ النُّهَى وَالبَصَائِرِ | |
صِفَاتُكَ أَسْمَاءٌ وَذَاتُكَ جَوْهَرٌ | بَرِيءُ المَعَالِي مِنْ صِفَاتِ الجَوَاهِرِ | |
يَجِلُّ عَنِ الأَعْرَاضِ وَالأَيْنِ وَالمَتَى | وَيَكْبُرُ عَنْ تَشْبِيهِهِ بِالعَنَاصِرِ |




