مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 75 من 84

مَا شِمْتُ يَا مَنْفَى النَّظِيرِ

لِكُنْهِ ذَاتِكَ مِنْ نَظَائِرْ

أَنْتَ المُرَادُ وَمَا سِوَاكَ

فَإِنَّمَا هُوَ عَبْرُ عَابِرْ

ابِنْ أَبِي الحَدِيدِ فِي قَصَائِدِ العَلَوِيَّاتِ:

تَقَيَّلْتَ أَفْعَالَ الرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي

عُذِرْتَ بِهَا مَنْ شَكَّ أَنَّكَ مَرْبُوبُ

وَيَا عِلَّةَ الدُّنْيَا وَمَنْ بَدْوُ خَلْقهَا

لَهُ وَسِيَتلوا البَدْوُ فِي الحَشْرِ تَعْقِيبُ

وَلَهُ:

عَلَّامُ أَسْرَارِ الغُيُوبِ وَمَنْ لَهُ

خُلِقَ الزَّمَانُ وَدَارَتِ الأَفْلَاكُ

مُتَعَاظِمُ الأَفْعَالِ لَاهُوتِيُّهَا

لِلْأَمْرِ قَبْلَ وُقُوعِهِ دَرَّاكُ

حَاشَا لِنُورِ اللهِ يُعْدَلُ فَضْلُهُ

ظُلْمَ الضَّلَالِ كَمَا رَأَى الأَفَّاكُ

وَلَهُ:

هُوَ النَّبَأُ المَكْنُونُ وَالجَوْهَرُ الَّذِي

تَجَسَّدَ مِنْ نُورٍ مِنَ القُدْسِ زَاهِرُ

وَذُو المُعْجِزَاتِ الوَاضِحَاتِ أَقَلُّهَا

الظُّهُورُ عَلَى مُسْتَوْدَعَاتِ السَّرَائِرِ

أَلَا إِنَّمَا الأَقْدَارُ طَوْعُ يَمِينِهِ

فَبُورِكَ مِنْ وِتْرٍ مُطَاعٍ وَقَادِرِ

هُوَ الآيَةُ العُظْمَى مُسْتَنْبَطُ الهُدَى

وَحَيْرَةُ أَرْبَابِ النُّهَى وَالبَصَائِرِ

صِفَاتُكَ أَسْمَاءٌ وَذَاتُكَ جَوْهَرٌ

بَرِيءُ المَعَالِي مِنْ صِفَاتِ الجَوَاهِرِ

يَجِلُّ عَنِ الأَعْرَاضِ وَالأَيْنِ وَالمَتَى

وَيَكْبُرُ عَنْ تَشْبِيهِهِ بِالعَنَاصِرِ

الصفحة 75 من 84