مِنْ مُخْتَلِفِ الفِرَقِ فِي وَصْفِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ بِمَا يَتَّفِقُ وَمَا وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ أَوْ نَصَّ عَلَيْهِ الرَّسُولُ العَظِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ.
رَجَبٌ البُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ أَنْوَارِ اليَقِينِ:
العَقْلُ نُورٌ وَأَنْتَ مَعْنَاهُ | وَالكَوْنُ سِرٌّ وَأَنْتَ مَبْدَاهُ | |
وَالْخَلْقُ فِي جَمْعهِمُ إِذَا جَمَعُوا | الْكُلُّ عَبْدٌ وَأَنْتَ مَوْلَاهُ | |
أَنْتَ الوَلِيُّ الَّذِي جَلَّتْ مَنَاقِبُهُ | مَا لِعُلَاهَا فِي الخَلْقِ أَشْبَاهُ | |
يَا آيَةَ اللهِ فِي العِبَادِ وَيَا | سِرَّ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ | |
فَقَالَ قَوْمٌ بِأَنَّهُ بَشَرٌ | وَقَالَ قَوْمٌ بِأَنَّهُ اللهُ |
وَلَهُ:
يَا مَنْبَعَ الأَسْرَارِ يَا | سِرَّ المُهَيْمِنِ فِي المَمَالِكْ | |
يَا قُطْبَ دَائِرَةِ الوُجُودِ | وَعَيْنَ مَنْبَعِهِ كَذَلِكْ | |
أَنْتَ الأَمَانُ مِنَ الرَّدَى | أَنْتَ النَّجَاةُ مِنَ المَهَالِكْ | |
وَالنَّاسُ مَفْزَعُهَا إِلَيْكَ | وَأَنْتَ مَالِكُ أَمْرِ مَالِكْ |
الشَّيْخُ حَبِيبُ آلِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ مَجَلَّةِ الإِسْلَامِ فِي مَعَارِفِهِ وَفُنُونِهِ(1):
كَمْ حَارَ فِيكَ ذَوُو الهُدَى | وَكَمِ اهْتَدَى بِسَنَاكَ حَائِرْ |




