تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ، وَأَنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الخَاصَّةِ، وَوَرَدَ فِي الصَّفْحَةِ نَفْسِهَا: لَوْ أَرَدْنَا اسْتِقْصَاءَ إِخْبَارِهِ عَنِ الغُيُوبِ الصَّادِقَةِ الَّتِي شَاهَدُوا صِدْقَهَا عِيَانًا.
فِي مَجَلَّةِ الإِسْلَامِ فِي مَعَارِفِهِ وَفُنُونِهِ(1) لِلشَّيْخِ حَبِيبِ آلِ إِبْرَاهِيمَ مَا يَلِي: أَحْضَرَ الإِمَامُ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- المَنْصُورَ مَعَ جَمَاعَتِهِ وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ تَعْلَمُ بِالغَيْبِ، عَلَّقَ المُؤَلِّفُ بِحَاشِيَتِهِ قَائِلًا: وَالسَّبَبُ فِي أَنْ قَالَ لَهُ هَذَا القَوْلَ هُوَ أَنَّ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- لَمَّا اجْتَمَعَ العَلَوِيُّونَ عَلَى البَيْعَةِ لِمُحَمَّدِ بِنْ عَبْدِ اللهِ الحَسَنِ المَعْرُوفِ بِالنَّفْسِ الزَّكِيَّةِ فِي آخِرِ دَوْلَةِ بَنِي أُمَيَّةَ، قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي مُحَمَّدٍ هَذَا: أَنَّهُ المَقْتُولُ عَلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ، وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- لَيْلَتَهَا: صَاحِبُ القَبَاءِ الأَصْفَرِ (يَعْنِي المَنْصُورَ) وَلَمْ يَكُنِ المَنْصُورُ يَوْمَئِذٍ عَلَى بَالِ أَحَدٍ، فَكَانَ كَمَا قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- .




