مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 84

قَالَ اللهُ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ﴾(1)، وَرَدَ فِي كِتَابِ يَنَابِيع الْمَوَّدَةُ لِلْقُنْدُوزِيِّ الحَنَفِيِّ(2): أَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّكَ تُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ القُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي مَكَانٍ آخَرَ مِنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ تَأْوِيلُهُ وَعَلَيَّ تَنْزِيلُهُ، عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَحْنُ نَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ (3) .

﴿وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ ۚ﴾(4): هِيَ الصِّفَاتُ الإِلَٰهِيَّةُ وَالغِنَى عَنِ الصَّاحِبَةِ وَالوَلَدِ(5) ، ﴿وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ﴾(6) : الَّذِي لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ وَلَا يُوصَفُ وَلَا يُتَوَهَّمُ فَذَلِكَ المَثَلُ الأَعْلَى(7) وَأُورِدَ عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ: عَلِيٌّ أَنْتَ المَثَلُ الأَعْلَى، كَمَا وَرَدَ فِي يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ لِلْقُنْدُوزِيِّ(8) : عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ لِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنْتَ المَثَلُ الأَعْلَى.

فِي يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ لِلْقُنْدُوزِيِّ(9) مِنْ عِلْمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالغَيْبِ قَوْلُهُ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَمَوْلِجِهِ وَجَمِيعِ شُؤُونِهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ

الهوامش

1()سورة آل عمران: الآية 7
2()جُزْء ٢ ص ١٠٧
3()شَرْحُ "الصَّافِي"
4()سورة النحل: الآية 60
5()شَرْحُ "الصَّافِي" لِهَذِهِ الآيَةِ.
6()سورة الروم: الآية 27
7()شَرْحُ "الصَّافِي" لِهَذِهِ الآيَةِ.
8()بَابُ 65، ص ١٧١
9()جُزْء 3، ص ١٩٣
الصفحة 68 من 84