مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 84

فِي الكِتَابِ نَفْسِهِ(1): وَرَدَ نَفْسُ الحَدِيثِ المُدَوَّنِ مِنْ هَذَا الفَصْلِ عَنْ عَدَدِ النَّمْلِ الَّذِي رَآهُ عَمَّارُ بِنْ يَاسِرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- دُونَ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ.

فِي بِحَارِ الأَنْوَارِ لِلْمَجْلِسِيِّ (2) مَا يَلِي:

قَالَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا سَلْمَانُ وَيَا جُنْدُبُ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ مَعْرِفَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَعْرِفَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ وَهُوَ الدِّينُ الخَالِصُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (3)، وَجَاءَ الْبِحَارِ أيْضًا (4): "فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ هَذَا الرُّوحَ فَقَدْ أَبَانَهُ مِنَ النَّاسِ وَفَوَّضَ إِلَيْهِ القُدْرَةَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى، وَعَلِمَ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَسَارَ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ فِي لَحْظَةِ عَيْنٍ، وَعَلِمَ مَا فِي الضَّمَائِرِ، وَعَلِمَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ"، مَنْ لَهُ هَذَا العِلْمُ وَهَذِهِ المَعَاجِزُ غَيْرُ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ؟!

الهوامش

1()جُزْء 1، ص ٧٥
2()مجُلَّدُ 26، ص ١-٢
3()سورة البينة: الآية 5
4()مجَلَّد 26، ص 5
الصفحة 67 من 84