فِي الكِتَابِ نَفْسِهِ(1): وَرَدَ نَفْسُ الحَدِيثِ المُدَوَّنِ مِنْ هَذَا الفَصْلِ عَنْ عَدَدِ النَّمْلِ الَّذِي رَآهُ عَمَّارُ بِنْ يَاسِرٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- دُونَ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ.
فِي بِحَارِ الأَنْوَارِ لِلْمَجْلِسِيِّ (2) مَا يَلِي:
قَالَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا سَلْمَانُ وَيَا جُنْدُبُ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ مَعْرِفَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَعْرِفَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ وَهُوَ الدِّينُ الخَالِصُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾ (3)، وَجَاءَ الْبِحَارِ أيْضًا (4): "فَمَنْ أَعْطَاهُ اللهُ هَذَا الرُّوحَ فَقَدْ أَبَانَهُ مِنَ النَّاسِ وَفَوَّضَ إِلَيْهِ القُدْرَةَ وَإِحْيَاءَ المَوْتَى، وَعَلِمَ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، وَسَارَ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ فِي لَحْظَةِ عَيْنٍ، وَعَلِمَ مَا فِي الضَّمَائِرِ، وَعَلِمَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ"، مَنْ لَهُ هَذَا العِلْمُ وَهَذِهِ المَعَاجِزُ غَيْرُ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ؟!




