فِي الكِتَابِ المَذْكُورِ آنِفًا(1) مَا يَلِي: عَنِ ابِنْ مَسْعُودٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: إِنَّ القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، مَا مِنْهَا حَرْفٌ إِلَّا لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ، وَإِنَّ عَلِيَّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلِمَ الظَّاهِرَ وَالبَاطِنَ وَانْتَهَى فَصْلُ الخِطَابِ، وَفِي المَنَاقِبِ سَنَدُهُ عَنْ عَامِرِ بِنْ وَاثِلَةَ قَالَ: خَطَبَنَا -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَى مِنْبَرِ الكُوفَةِ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ عَنْهَا مَتَى نَزَلَتْ، بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، فِي مَقَامٍ أَوْ مَسِيرٍ، فِي جَبَلٍ أَوْ سَهْلٍ، وَفِي مَنْ نَزَلَتْ، فِي مُؤْمِنٍ أَوْ مُنَافِقٍ، وَمَا عَنَى اللهُ بِهَا، عَامٌّ أَمْ خَاصٌّ، لَمْ تَرِدْ فِي غَيْرِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لَا نَبِيٍّ وَلَا رَسُولٍ، وَذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ المُنْفَرِدُ بِهَا.
1()جُزْء 1، ص ٧٢




