مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 58 من 84

أُمَيَّةَ، فَقَالَ ابِنْ المُسَيِّبِ: أَخْطَأْتَ وَاللهِ، مَا أَدْرِي مَا قُلْتُ إِلَّا أَنَّنِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ مِنَ القَبْرِ هَذَا القَوْلَ فَقُلْتُ كَمَا قَالَ.

﴿وَٱلشَّفْعِ وَٱلْوَتْرِ﴾(1)، البُرْهَانُ لِلْبَحْرَانِيِّ: الشَّفْعُ: مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَالْوَتْرُ: اللهُ، وَفِي رِوَايَةٍ: الشَّفْعُ وَالْوَتْرُ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَالْوَتْرُ: عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَفِي شَرْحِ الصَّافِي: الشَّفْعُ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَالْوَتْرُ: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .

﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ هُوَ ٱلْبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ﴾(2)، البُرْهَانُ لِلْبَحْرَانِيِّ: قَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ الحَقُّ وَالحَقُّ مَعَكَ.

فِي صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ الحَدِيثُ الخَامِسُ(3): خَلَقَ اللهُ نُورَ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ مِنْ نُورِهِ، وَقَدْ اسْتَوْدَعَ فِيهِمَا عِلْمَهُ وَعَلَّمَهُمَا البَيَانَ وَاسْتَطْلَعَهُمَا عَلَى غَيْبِهِ، وَجَعَلَ أَحَدَهُمَا نَفْسَهُ وَالآخَرَ رُوحَهُ، لَا يَقُومُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ؛ ظَاهِرُهُمَا بَشَرِيَّةٌ وَبَاطِنُهُمَا لَاهُوتِيَّةٌ، ظَهَرَ لِلْخَلْقِ عَلَى هَيَاكِلِ النَّاسُوتِيَّةِ حَتَّى يُطِيقُوا رُؤْيَتَهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ....

مِنَ الكِتَابِ المَذْكُورِ آنِفًا فِي الفِقْرَةِ الحَدِيثُ السَّابِعُ(4) : مَرْوِيًّا عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنْ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ: بِأَيِّ لُغَةٍ خَاطَبَكَ رَبُّكَ لَيْلَةَ المِعْرَاجِ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ-

الهوامش

1()سورة الفجر: الآية 3
2()سورة الحج الآية 62 و لقمان الآية 30
3()ص ٧٣
4()ص ٧٢ و٧٣
الصفحة 58 من 84