مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 56 من 84

﴿وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ﴾(1)، فِي يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ(2) عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ المَثَلُ الأَعْلَى، وَوَرَدَ كَمِثْلِهِ فِي شَرْحِ الصَّافِي(3).

﴿أَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ﴾(4)، فِي يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ لِلْقُنْدُوزِيِّ(5): لَوْ أَرَدْنَا اسْتِقْصَاءَ إِخْبَارِهِ عَنِ الغُيُوبِ الصَّادِقَةِ الَّتِي شَاهَدُوا صِدْقَهَا عِيَانًا لَبَلَغَ كَرَارِيسَ عَدِيدَةً كَثِيرَةً، وَفِي شَرْحِ النَّهْجِ لِابِنْ أَبِي الحَدِيدِ(6): "وَقَدْ صَدَّقَ هَذَا القَوْلَ مَا تَوَاتَرَ عَنْهُ مِنَ الأَخْبَارِ بِالغُيُوبِ المُتَكَرِّرَةِ لَا مَرَّةً وَلَا مِائَةَ مَرَّةٍ حَتَّى زَالَ الشَّكُّ وَالرَّيْبُ فِي أَنَّهُ إِخْبَارٌ عَنْ عِلْمٍ، وَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ طَرِيقِ الِاتِّفَاقِ"، وَقَالَ فِيهِ شِعْرًا:

عَلَّامُ أَسْرَارِ الغُيُوبِ وَمَنْ لَهُ

خُلِقَ الزَّمَانُ وَدَارَتِ الأَفْلَاكُ

مُتَعَاظِمُ الأَفْعَالِ لَاهُوتِيُّهَا

لِلْأَمْرِ قَبْلَ وُقُوعِهِ دَرَّاكُ

﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًا لِّكُلِّ شَيْءٍ﴾(7)، فِي الكَافِي عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَأَعْلَمُ مَا فِي الجَنَّةِ، وَأَعْلَمُ مَا فِي النَّارِ، وَأَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ (8).

الهوامش

1()سورة الرُّومِ: الآية 2
2()بَابٌ 65، ص ١٧١
3()جُزْء 4، ص ١٣٠
4()سورة التوبة: الآية 78
5()جُزْء3، ص ١٩٣
6()جُزْء 3، ص ٢١٧
7()سورةالنحل: الآية 89
8()الصَّافِي شَرْحُ الآيَةِ جُزْء 3، ص ١٥١
الصفحة 56 من 84