وَرَجَعْتَ الشَّمْسَ عَلَيْكَ نَبَأٌ | تَشَعَّبُ الأَلْبَابُ فِيهِ وَتَضِلُّ |
عَلَاءُ الدِّينِ الحِلِّيُّ:
وَعَلَيْهِ قَدْ رُدَّتْ ذُكَاءُ وَأَحْمَدُ | مِنْ فَوْقِ رُكْبَتِهِ اليَمِينِ مُوَسَّدُ | |
وَعَلَيْهِ ثَانِيَةٌ بِسَاحَةِ بَابِلٍ | رَجَعَتْ كَذَا وَرَدَ الحَدِيثُ المُسْنَدُ |
السَّيِّدُ الحِمْيَرِيُّ:
عَلِيٌّ عَلَيْهِ رُدَّتِ الشَّمْسُ مَرَّةً | بِطِيبَةَ يَوْمَ الوَحْيِ بَعْدَ مَغِيبِ | |
وَرُدَّتْ لَهُ أُخْرَى بِبَابِلَ بَعْدَمَا | عَفَتْ وَتَدَلَّتْ عَيْنُهَا لِغُرُوبِ |
السُّريجِيُّ الْأَوَالِيُّ:
وَآيَةُ الشَّمْسِ إِذْ رُدَّتْ مُبَادِرَةً | غَرَّاءَ أَقْصَرَ عَنْهَا كُلُّ إِنْسَانِ |
وَهُنَاكَ الكَثِيرُ الكَثِيرُ مِنَ الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ الَّذِي يُثْبِتُ هَذِهِ المُعْجِزَةَ الَّتِي انْفَرَدَ بِهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- عِنْدَ العَامَّةِ، تَرَكْتُهُ اخْتِصَارًا لِأَنَّ مَا تَقْرَؤُهُ يُوَضِّحُ لَكَ مَا انْفَرَدَتْ بِهِ هَذِهِ الطَّائِفَةُ مِنَ الِاعْتِقَادِ بِمَعْنُوِيَّتِهِ، وَكَفَاهَا فَخْرًا.
الفَصْلُ التَّاسِعُ: فِي مَوَاضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ فِي أَسْرَارِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- لَدَى العَامَّةِ




