مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 5 من 84

الْمٌقَدِمَةُ

بِسْمِ اللٰهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (1)، ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (2) صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ.

أَخِي فِي اللهِ وَالوِلَايَةِ سَلَامُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ، بَدَأْتُ أَحْضُرُ مَجَالِسَ المُؤْمِنِينَ مُنْذُ عَامِ ١٣٥٧ هِجْرِيَّةٍ، وَطَفِقْتُ أَتَقَرَّبُ إِلَيْهِمْ طَمَعًا بِرِضَاهُمُ الَّذِي يُقَرِّبُنِي مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَصِرْتُ أَسْمَعُ الِاعْتِرَاضَ وَالتَّشْكِيكَ مِنْ قِبَلِ أَبِنْاءِ هَذِهِ الطَّائِفَةِ مِمَّنْ أُغْلِقَتْ وَأُقْفِلَتْ قُلُوبُهُمْ عَنْ تَقَبُّلِ هَذِهِ العَقِيدَةِ السَّامِيَةِ الَّتِي هِيَ عَقِيدَةُ الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ لَا بَلِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ كَمَا سَنَرَى فِيمَا يَأْتِي فِي هَذِهِ الصَّحَائِفِ، وَكَثُرَتْ مُعَانَاتِي مِنْ جَرَّاءِ المُعَارَضَةِ لَهَا حَيْثُ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: مَالكُمُ تَسْتَشْهِدُونَ عَلَى صِحَّتِهَا مِنْ مَرَاجِعِكُمُ الخَاصَّةِ؟ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: لِمَ لَمْ تُعْلِنُوهَا عَلَى المَلَإِ سِيَّمَا بَعْدَ أَنْ كُشِفَ سِرُّهَا فإِلَى مَتى كِتْمَانُهَا وَإِغْلَاقُ الحِوَارِ مَعَ غَيْرِكُمْ كَمَا هُوَ الحَالُ لَدَى الآخَرِينَ!!!

فَأَقُولُ رَدًّا عَلَى تَخَرُّصَاتِ هَؤُلَاءِ، إِنَّ مَا تَقْرَؤُهُ فِي هَذِهِ العُجَالَةِ هُوَ الجَوَابُ عَلَى:

الهوامش

1()سورة الصف: الآية 13
2()سورةالبقرة: الآية 25
الصفحة 5 من 84