فِي كِتَابِ المَنَاقِبِ لِلْخَوَارِزْمِيِّ(1): عَنِ ابِنْ عَبَّاسٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ؟ فَقَالَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : ذَكَرْتُ وَاللهِ أَحَدَ الثَّقَلَيْنِ، رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مَرَّتَيْنِ.
فِي كِتَابِ مَدِينَةِ المَعَاجِزِ لِلْبَحْرَانِيِّ(2) مَا يَلِي: الحَدِيثُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُونَ: رُجُوعُ الشَّمْسِ بِبَابِلَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ قِتَالِ النَّهْرَوَانِ وَمَرَّ فِي أَرْضِ بَابِلَ وَوجَبَتْ صَلَاةُ العَصْرِ، وَقَوْلُهُ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذِهِ أَرْضٌ خَسَفَ اللهُ بِهَا فَلَا يَجُوزُ لِوَصِيِّ نَبِيٍّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهَا، وَبَعْدَ أَنْ قَطَعَهَا وَقَدْ تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى مَكَانِهَا مِنَ العَصْرِ ثُمَّ غَابَتْ وَظَهَرَتِ النُّجُومُ.
فِي كِتَابِ الإِرْشَادِ لِلْمُفِيدِ(3) : خَبَرُ رَدِّ الشَّمْسِ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَفْقَ مَا وَرَدَ فِي الفِقْرَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ هَذَا الفَصْلِ، وَذَكَرَ أَبْيَاتَ السَّيِّدِ الحِمْيَرِيِّ مِنْهَا:
رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَمَّا فَاتَهُ | وَقْتُ الصَّلَاةِ وَقَدْ دَنَتْ لِلْمَغْرِبِ |
الفَصْلُ الثَّامِنُ: مَا عَثَرْتُ عَلَيْهِ مِنَ الشِّعْرِ المَنْظُومِ فِي رَدِّ الشَّمْسِ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ-
حَسَّانُ بِنْ ثَابِتٍ:




