مِنْ كِتَابِ الغَدِيرِ لِلْأَمِينِيِّ(1) مَا يَلِي: حَدِيثُ رَدِّ الشَّمْسِ بِبَابِلَ لِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَخْرَجَهُ نَصْرُ بِنْ مُزَاحِمٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ(2) عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَسِيرُ فِي أَرْضِ بَابِلَ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ العَصْرِ، قَالَ: وَجَعَلْنَا لَا نَأْتِي مَكَانًا إِلَّا رَأَيْنَا أَقْبَحَ مِنَ الآخَرِ وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، قَالَ: فَنَزَلَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرَجَعَتِ الشَّمْسُ كَمِقْدَارِهَا مِنْ صَلَاةِ العَصْرِ، قَالَ: فَصَلَّيْنَا العَصْرَ ثُمَّ غَابَتِ الشَّمْسُ.
مِنْ بِحَارِ الأَنْوَارِ(3) وَهُوَ مَا يَلِي: حَدَّثَنِي عُمَرُ بِنْ عَبْدِ اللهِ بِنْ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ... ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ كَمَا مَرَّ فِي الفِقْرَةِ السَّابِقةِ مِنْ هَذَا الفَصْلِ.
مِنْ كِتَابِ الصَّوَاعِقِ المُحْرِقَةِ لِابِنْ حَجَرٍ الهَيْثَمِيِّ(4) مَا يَلِي: وَمِنْ كَرَامَاتِهِ البَاهِرَةِ أَنَّ الشَّمْسَ رُدَّتْ عَلَيْهِ لَمَّا كَانَ رَأْسُ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ فِي حَجْرِهِ وَالوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَعَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- لَمْ يُصَلِّ العَصْرَ، فَمَا سُرِّيَ عَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ إِلَّا وَقَدْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ: اللهُمَّ إِنَّهُ كَانَ فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ فَارْدُدِ الشَّمْسَ، فَطَلَعَتْ بَعْدَ مَا غَرَبَتْ.




