فِي شَأْنِ عَلِيِّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : وَاللهِ هُوَ أَحَدُ الثَّقَلَيْنِ، رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مَرَّتَيْنِ.
فِي كِتَابِ إِرْشَادِ القُلُوبِ لِلدَّيْلَمِيِّ(1) مَا يَلِي: وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَبَعْدَ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ لَمَّا رَجَعَ مِنْ صِفِّينَ وَأَرَادَ عُبُورَ الفُرَاتِ بِبَابِلَ، وَاشْتَغَلَ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِتَعْبِيرِ دَوَابِّهِمْ وَتَرْحَالِهِمْ، وَصَلَّى بِنَفْسِهِ فِي طَائِفَةٍ مَعَهُ العَصْرَ، فَلَمْ يَفْرَغِ النَّاسُ عَنْ عُبُورِهِمْ الْمَاء ِحَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَفَاتَتِ الصَّلَاةُ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَتَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعَ كَلَامَهُمْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ لِيَجْتَمِعَ كُلُّ أَصْحَابِهِ عَلَى صَلَاةِ العَصْرِ فِي وَقْتِهَا، فَأَجَابَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ أَنْ رَدَّهَا عَلَيْهِ.




