الفَصْلُ السَّادِسُ: فِي تَكْلِيمِ الشَّمْسِ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ-
فِي كِتَابِ بِحَارِ الأَنْوَارِ(1) مَا يَلِي: عَنِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا أَبَا الحَسَنِ كَلِّمِ الشَّمْسَ فَإِنَّهَا تُكَلِّمُكَ، قَالَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيُّهَا العَبْدُ المُطِيعُ لِلهِ، فَقَالَتِ الشَّمْسُ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَإِمَامَ المُتَّقِينَ، وَقَائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ.
فِي كِتَابِ إِرْشَادِ القُلُوبِ لِأَبِي مُحَمَّدِ بِنْ الحَسَنِ الدَّيْلَمِيِّ(2): فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ الفَجْرَ وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَعَهُ فِي الصَّلَاةِ وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : قُمْ يَا أَبَا الحَسَنِ فَأْتِ البَقِيعَ حَتَّى تَقُولَ لِلشَّمْسِ مَا قُلْتَ، وَأَسَرَّ إِلَيْهِ سِرًّا كَانَ فِيهِ الدَّعَوَاتُ الَّتِي عَلَّمَهُ إِيَّاهَا، فَخَرَجَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِلشَّمْسِ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا خَلْقَ اللهِ الجَدِيدَ، فَأَنْطَقَهَا اللهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَتْ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَخَا رَسُولِ اللهِ وَوَصِيَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ.
فِي كِتَابِ يَنَابِيعِ المَوَدَّةِ لِلْقُنْدُوزِيِّ(3) مَا يَلِي: أَخْرَجَ ابِنْ شَيْرُوه الدَّيْلَمِيُّ وَعَبْدُوسٌ الهَمْدَانِيُّ وَالخَطِيبُ الخَوَارِزْمِيُّ فِي كُتُبِهِمْ بِطُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ عَنْ سَلْمَانَ -مِنْهُ السَّلَامُ- وَعَمَّارٍ




