فِي كِتَابِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي لِلْحَكِيمِيِّ(1) مَا يَلِي: قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَأْخُذُ هَذَا المُصْحَفَ فَيَدْعُوَ هَؤُلَاءِ القَوْمَ إِلَى مَا فِيهِ؟ فَوَثَبَ غُلَامٌ مِنْ مُجَاشِعٍ يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ: أَنَا آخُذُهُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا فَتَى إِنَّ يَدَكَ اليُمْنَى تُقْطَعُ فَتَأْخُذُهُ بِاليُسْرَى فَتُقْطَعُ ثُمَّ تُضْرَبُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ حَتَّى تُقْتَلَ، ثُمَّ أَخَذَهُ فَحَلَّ بِهِ مَا قَالَهُ لَهُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
فِي كِتَابِ شَرْحِ نَهْجِ البَلَاغَةِ لِابِنْ أَبِي الحَدِيدِ(2) مَا يَلِي: قَالَ نَصْرٌ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بِنْ حَكِيمٍ العَبْسِيُّ، عَنِ الحَسَنِ بِنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيًّا -عَزَّ عَزُّهُ- أَتَى كَرْبَلَاءَ فَوَقَفَ بِهَا، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ هَذِهِ كَرْبَلَاء، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : ذَاتُ كَرْبٍ وَبَلَاءٍ، ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى المَكَانِ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَاهُنَا مَوْضِعُ رِحَالِهِمْ وَمُنَاخُ رِكَابِهِمْ... إِلَى آخِرِ الحَدِيثِ حَسْبَمَا وَرَدَ فِي هَذَا الفَصْلِ.




