مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 31 من 84

جِوَاري، فَلَمَّا صُلِبَ عَلَى النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ النَّخْلَةِ وَرَأَى الرَّجُلُ أَنَّ مِيثَمًا قَدْ صُلِبَ فِي جِوَارِهِ قَالَ: إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّاسَ بِقِصَّةِ مِيثَمٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَمَا قَالَ فِي حَالِ حَيَاتِهِ، وَمَا زَال يَكْنُسُ تَحْتَ تِلْكَ الخَشَبَةِ وَيُبَخِّرُهَا وَيُصَلِّي عِنْدَهَا وَيُكَرِّرُ الرَّحْمَةَ عَلَيْهِ.

فِي كِتَابِ المَنَاقِبِ وَالفَضَائِلِ لِابِنْ شَاذَانَ(1) : وَرَدَ الخَبَرُ الآنِفُ الذِّكْرِ أَعْلَاهُ وَتَرَكْتُهُ اخْتِصَارًا.

مِنْ كِتَابِ المَنَاقِبِ لِلْخَوَارِزْمِيِّ الحَنَفِيِّ (2) مَا يَلِي: دَخَلَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَقَالَا: أَتَأْذَنُ لَنَا بِالعُمْرَةِ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا تُرِيدَانِ العُمْرَةَ وَلَكِنْ تُرِيدَانِ الغَدْرَةَ، فَكَانَ مَا قَالَ وَانْضَمَّا إِلَى جَيْشِ النَّاكِثَةِ عَائِشَةَ.

مِنْ كِتَابِ إِرْشَادِ القُلُوبِ لِأَبِي الحَسَنِ الدَّيْلَمِيِّ(3) : وَأَمَّا إِخْبَارُهُ بِالغَيْبِ فَكَثِيرَةٌ، وَهِيَ مُعْجِزَاتٌ عَظِيمَةٌ دَالَّةٌ عَلَى إِمَامَتِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ؛ لِأَنَّهَا لَمْ تَتَيَسَّرْ لِأَحَدٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ غَيْرِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْهَا لَمَّا بُويِعَ بِذِي قَارٍ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَأْتِيكُمْ مِنْ قِبَلِ الكُوفَةِ أَلْفُ رَجُلٍ لَا يَنْقُصُونَ رَجُلًا وَلَا يَزِيدُونَ رَجُلًا يُبَايِعُونَ عَلَى المَوْتِ آخِرُهُمْ

الهوامش

1()طَبْعُ بَيْرُوتَ، ص ٩٢
2()طَبْعُ طِهْرَانَ، ص ١٢٢
3()جُزْء 2، ص ١٧
الصفحة 31 من 84