مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة - الشيخ علي عبد الهادي يوسف

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 3 من 84

﴿إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ...﴾(1) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، ثُمَّ تَجْمَعُ الوَقَائِعَ وَالرِّوَايَاتِ وَالأَخْبَارَ الَّتِي فَاقَتْ حَدَّ التَّوَاتُرِ، فَلَا يَبْقَى شَكٌّ بِأَنَّ لِلْمَوْلَى تَقَيُّلَهَا جَمِيعًا فَيَلْزَمُ كُلَّ مُنْصِفٍ ذِي نَظَرٍ ثَاقِبٍ الإِقْرَارُ بِأَنَّهُ صَاحِبُهَا، وَأَنَّ الدَّلَالَةَ عَلَيْهِ هِيَ المَقْصُودُ مِنْهَا، وَقَدْ فَتَحْتَ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِكَ بَابًا وَاسِعًا لِلْبَحْثِ وَالتَّنْقِيبِ كَفِكْرَةِ التَّجَلِّي وَالرُّؤْيَةِ إِلَى كَثِيرٍ وَكَثِيرٍ، فَاسْبَحْ فِي بَحْرِ الحَقَائِقِ وَاقْتَصَّ دُرَّرَهَا وَأَجْمَعْ لَهَا الوَثَائِقَ وَالنُّصُوصَ وَالشَّوَاهِدَ الَّتِي تُؤَكِّدُهَا حَتَّى لَا يَبْقَى مَعْدًى لِلْمُخَالِفِ وَالمُؤَالِفِ مِنَ الِانْقِيَادِ لَهَا وَالِانْضِوَاءِ تَحْتَ لِوَائِهَا إِنْ كَانَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُ الحُسْنَى، وَمَا عَلَيْكَ مِنْ بَأْسٍ إِنْ بَقِيَ سَادِرُونَ فِي غَيْبَتِهِمْ يَجْحَدُونَ، فَهَؤُلَاءِ حِسَابُهُمْ عِنْدَ مَنْ إِلَيْهِ إِيَابُهُمْ، وَجَزَاكَ اللهُ خَيْرًا.

١٣ رَجَب ١٤١٥ه

٦ آب 1994م

الهوامش

1()سورة لقمان: الآية 34
الصفحة 3 من 84