مِنَ الكِتَابِ السَّابِقِ الذِّكْرِ مَا يَلِي(1) : فِي البِحَارِ عَنْ بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ عَنْ ابِنْ مَعْرُوفٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُرَيزٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ عِلْمِ النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: عِلْمُ النَّبِيِّ عِلْمُ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَعِلْمُ مَا كَانَ وَعِلْمُ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ السَّاعَةِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ عِلْمَ النَّبِيِّ وَعِلْمَ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ قِيَامِ السَّاعَةِ.
مِنَ الكِتَابِ الآنِفِ الذِّكْرِ عَنْ عُيُونِ الْمُعْجِزَاتِ عَنْ ابِنْ شَهْرَآشُوبَ عَنْ ابِنْ رَافِعٍ(2) قَالَ: حَضَرْتُ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ وَجَّهَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ وَقَالَ لَهُ: اِحْكُمْ بِكِتَابِ اللهِ وَلَا تَتَجَاوَزْهُ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- :وَكَأَنِّي بِهِ وَقَدْ خُدِعَ. قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَلِمَ تُوَجِّهُهُ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ مُخَادَعٌ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا بُنَيَّ لَوْ عَمِلَ اللهُ فِي خَلْقِهِ بِعِلْمِهِ مَا احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِالرُّسُلِ.
فِي كِتَابِ نُورِ الأَبْصَارِ لِلشِّبْلَنْجِيِّ(3) مَا يَلِي: عَنْ جَابِرِ بِنْ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: إِنِّي لَحَاضِرٌ عِنْدَ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي وَقْتٍ إِذْ جَاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنْ مُلْجَمٍ يَسْتَحْمِلُهُ ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- :
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي | عُذَيْرُي مِنْ خَلِيلِي مِنْ مُرَادِ |




