مِنَ الكِتَابِ نَفْسِهِ(1) : أَخْبَرَ أَنَّ الحَجَّاجَ يَقْتُلُ كُمَيْلَ بِنْ زِيَادٍ، وَأَخْبَرَ بِذَبْحِ قَنْبَرٍ فَذَبَحَهُ الحَجَّاجُ.
فِي الكِتَابِ السَّابِقِ الذِّكْرِ(2) أَوْرَدَ: أَتَى عَبْدُ اللهِ بِنْ عَبَّاسٍ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ، فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا أَعْرَفَنِي بِحَاجَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَذْكُرَهَا، جِئْتَ تَطْلُبُ الأَمَانَ لِمَرْوَانَ بِنْ الحَكَمِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أُحِبُّ أَنْ تُؤْمِنَهُ، قَالَ: آمَنْتُهُ لَكَ.
مِنْ كِتَابِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي لِلْحَكِيمِيِّ(3) مَا يَلِي: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنَّ عِنْدِي عِلْمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ.
فِي الكِتَابِ نَفْسِهِ(4) شَرْحُ الخُطْبَةِ الشَّقْشَقِيَّةِ مَا يَأْتِي: قَالَ الشَّارِحُ البَحْرَانِيُّ: أَرَادَ بِطُرُقِ السَّمَاءِ وُجُوهَ الهَدَايَةِ إِلَى مَعْرِفَةِ سُكَّانِ السَّمَاوَاتِ، مِنَ المَلَإِ الأَعْلَى وَمَرَاتِبِهِمْ مِنْ حَضْرَةِ الرُّبُوبِيَّةِ وَمَقَامَاتِ أَنْبِيَاءِ اللهِ وَخُلَفَائِهِ مِنْ حَظَائِرِ القُدْسِ، وَانْتِقَاشِ نَفْسِهِ عَنْهُمْ بِأَحْوَالِ الفَلَكِ وَمُدَبِّرَاتِهَا وَالأُمُورِ الغَيْبِيَّةِ مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِالفَتْنِ وَالوَقَائِعِ المُسْتَقْبَلِيَّةِ إِذْ كَانَ لَهُ الِاتِّصَالُ التَّامُّ بِتِلْكَ المَبَادِئِ، فَبِالحَرِيِّ أَنْ يَكُونَ عِلْمُهُ بِمَا هُنَاكَ أَتَمَّ وَأَكْمَلَ مِنْ عِلْمِهِ بِطُرُقِ الأَرْضِ إِلَى مَنَازِلِهَا.




