بَدْرٍ، وَأَمَّا عَمِّي حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ، وَأَمَّا أَنَا فَأَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا يُخَضِّبُ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ -وَأَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ- عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ حَبِيبِي أَبُو القَاسِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
فِي الكِتَابِ الآنِفِ الذِّكْرِ(1) : عَنْ جَابِرِ بِنْ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَالَ: إِنِّي حَاضِرٌ عِنْدَ عَلِيِّ بِنْ أَبِي طَالِبٍ إِذْ جَاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنْ مُلْجَمٍ يَسْتَحْمِلُهُ فَحَمَلَهُ ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- :
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي | عُذَيْرُي مِنْ خَلِيلِي مِنْ مُرَادِ |
ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَاللهِ قَاتِلِي لَا مَحَالَةَ، قُلْنَا: أَفَلَا تَقْتُلُهُ؟ قَالَ:لَا، أَفَمَنْ يَقْتُلُنِي؟
مِنْ كِتَابِ الْجَوْهَرَةِ لِلتِّلْمِسَانِيِّ(2)، مَا يَلِي: ذَكَرَ عُمَرُ بِنْ شَبَّةَ عَنِ الضَّحَّاكِ بِنْ مَخْلَدٍ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ بِنْ إِسْمَاعِيلَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنْ مُلْجَمٍ يَسْتَحْمِلُ عَلِيًّا فَحَمَلَهُ ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- :
أُرِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي | عُذَيْرُي مِنْ خَلِيلِي مِنْ مُرَادِ |
فِي كِتَابِ إِعْلَامٍ بِقَوَاطِعِ الإِسْلَامِ لِابِنْ حَجَرٍ الهَيْثَمِيِّ(3) مَا يَلِي: أَنَّ عَلِيًّا جَاءَهُ ابِنْ مُلْجَمٍ يَسْتَحْمِلُهُ فَحَمَلَهُ ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- :




