وَآنَسَتْ مِنْ بَنِي صَادٍ وَمِيضَ سنىً | بِقَصْدِهَا أَوْضَحَ الجَادَاتِ أَهْدَاهَا | |
فَأَقْبَلَتْ بِوَلَاءِ العَيْنِ مُخْبِرَةً | عَمَّا تَجِنُّ مِنَ الأَشْوَاقِ أَحْشَاهَا | |
وَلَيْسَ ذُو العَجْزِ مَحْمُودٌ فَتَى حَسَنٍ | إِلَّا وَلِيُّ لِمَنْ بِالحَقِّ وَالَاهَا | |
وَرُبَّ وَجْدٍ وَأَشْوَاقٍ لِمَطْلَعِكَ | الزَّاهِي وَأُنْسِ مغانٍ أَنْتَ مَعْنَاهَا | |
مِنِّي عَلَيْكَ سَلَامٌ مَازَكَاء بَدَتْ | وَلَاحَ صُبْحُ المَعَالِي مِنْ مُحَيَّاهَا | |
وَدُمْتَ فِي طَلَبِ العَلْيَاءِ مُجْتَهِدًا | يَا مَنْ عَلَا فَوْقَ أَرْبَابِ العُلَا جَاهَا |
وَتَمَّ ذَلِكَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ وَالِاسْمِ وَالبَابِ بَعْدَهُ.




