الْمَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ وَأَمَّا سُؤَالُكَ عَنْ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ-
فَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عِنْدَ جَمِيعِ الْمِلَلِ أَنَّهُ سَوْفَ يَظْهَرُ وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْآخِرُ الْعَسْكَرِيُّ، وَأَمَّا ظُهُورُهُ فَمُخْتَلَفُ الْقَوْلِ فِيهِ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ظُهُورُهُ مِنْ بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مِنْ سِرْدَابِ مَدِينَةِ سَامُرَّاء وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ خِلَافَ هَذَا.
وَأَمَّا تَحْدِيدُ ظُهُورِهِ فَغَيْرُ وَارِدٍ وَهُوَ مُرْتَبِطٌ بِأَمْرِ اللهِ مِنْ غَيْرِ تَحْدِيدٍ. وَأَمَّا الْعَلَائمُ لِظُهُورِهِ فَأَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى، وَآخِرُهَا كَسفُ الْقَمَرِ مِنَ الْعَشْرَةِ الْوُسْطَى مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَخَسفُ الشَّمْسِ مِنَ الْعَشْرَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْهُ وَالصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ يَسْمَعُهَا كُلُّ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً.
وَاللهُ أَعْلَمُ.




