قُلْتَ تَوْحِيدُكَ فِي التَّثْلِيثِ | لِلتَّوْحِيدِ ضِدٌّ | |
قَالَ بَهَانِي عَلَى التَّوْحِيدِ | فِيهِ لَا يَرِدُ |
وَقَالَ أَيْضاً فِي قَصِيدَةٍ أُخْرَى:
شَاغِلُ القَلْبِ هَوَى عَذْبِ اللَّمِي | عَنْ هَوَى لَيْلَى وَعَنْ حُبِّ لُمِي | |
بَدْرُ تَمّ طَلْعَةُ الشَّمْسِ لَمَا | لَاحَ مِنْ غُرَّتِهِ فِي الحُسْنِ فِي | |
وَإِذَا مَا عَمَّهَا مِنْهُ سَنِي | يَغْتَدِي كَالخَالِ فِي وَجْهِ السَّمِي | |
سَاحِرُ الأَجْفَانِ يَحْكِي أَسَداً | وَغَزَالاً وَمَهَاةً وَظَبِي | |
وَهِلَالاً ثُمَّ يَبْدُو قَمَراً | ثُمَّ بَدْراً وَظَلَاماً وَضُوِي |
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ : -قَدَّسَهُ اللَّهُ-
بِتَرْبِيعِ تَثْلِيثٍ رَابِعٍ بِمَعْنَى | ثَلَاثَةٍ مَا لَهَا قَطُّ رَابِعُ |
وَقَالَ أَيْضاً:
هِلَالٌ تَجَلَّى فَاهْتَدَيْنَا بِرُؤْيَاهُ | وَلَمْ يَكُنْ مُظْلِماً لَنَا غَيْرَ إِيَّاهُ |




