وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ * الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾(1) فَالْجَوَابُ: الرَّحْمَنُ: الْمَعْنَى الْقَدِيمُ، وَالْقُرْآنُ: الِاسْمُ الْعَظِيمُ، وَالْإِنْسَانُ الَّذِي عَلَّمَهُ الْبَيَانَ فَهُوَ: السَّيِّدُ سَلْمَانُ وَهُوَ الْبَابُ الدَّاعِي إِلَيْهِ فِي سَبِيلِ النَّجَاةِ، وَالنَّجَاةُ هِيَ: مَعْرِفَةُ الْمَعْنَى وَالِاسْمِ، وَهُوَ بَيَانُ كُلِّ شَيْءٍ الشَّمْسُ: الِاسْمُ، وَالْقَمَرُ: الْوَلِيُّ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ.
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾(2)، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(3)، وَقَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : «عَلِيٌّ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ».




