المَسْأَلَةُ الأُولَى: عَنْ ظُهُورِ البَارِي عَزَّ شَأْنُهُ فِي الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ وَالصُّورَةِ البَشَرِيَّةِ مِنَ الغَيْبِ المَنِيعِ.
المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: عَنِ النَّارِ الَّتِي آنَسَ إِلَيْهَا مُوسَى مِنْ شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ وَنَادَاهُ: ﴿أَنَا اللهُ﴾(1).
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَنْ قَوْلِكَ أَنَّ النُّورَانِيَّةَ هِيَ المَعْنَى وَالبَشَرِيَّةَ هِيَ المَعْنَى كَذَلِكَ، وَالقَائِلِ مِنَ النَّارِ هُوَ المَعْنَى، فَكَيْفَ الجُمْلَةُ وَالتَّفْصِيلُ؟
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ المُسَخَّرَانِ فِي القُرْآنِ.
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: عَنِ الخَمْرِ المُحَرَّمِ فِي القُرْآنِ وَهُوَ حَلَالٌ عِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ، وَكَيْفَ الفَرْقُ بَيْنَ النَّوَاصِبِ وَبَيْنَ المُحِقِّينَ فِي تَحْلِيلِهِ وَتَحْرِيمِهِ؟ وَمَنْ هُوَ المُحَلِّلُ وَالمُحَرِّمُ؟ وَمَا الفَرْقُ بَيْنَهُمَا شَرْعاً وَنَصّاً حَسَبَ كَلَامِ القُرْآنِ؟
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: عَنْ رُتْبَةِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيبِيِّ. -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ-




